الأحد ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo وزارة الثقافة تعلن تفاصيل إطلاق فعاليات مهرجان القاهرة التجريبيlogo القاهرة تتصدر المركز الأول إفريقيًا لأفضل وجهات الطلاب عالميًاlogo السياحة: اكتشافات جديدة تعيد رسم الخريطة الأثرية للحدود الشرقية القديمةlogo مصر تستعد لإطلاق منظومة رقمية موحدة لإصدار تصاريح العمل للأجانبlogo وزير البترول يتفقد هارمتان المستهدف إنتاجه 200 مليون قدم غازlogo وزير الاستثمار: ربط خدمات الاستثمار بالتجارة الخارجية وتنمية الصادراتlogo مصر تؤكد التنسيق المشترك والدعم الكامل لأمن واستقرار دول الخليجlogo وزارة الثقافة تعلن تفاصيل إطلاق فعاليات مهرجان القاهرة التجريبيlogo القاهرة تتصدر المركز الأول إفريقيًا لأفضل وجهات الطلاب عالميًاlogo السياحة: اكتشافات جديدة تعيد رسم الخريطة الأثرية للحدود الشرقية القديمةlogo مصر تستعد لإطلاق منظومة رقمية موحدة لإصدار تصاريح العمل للأجانبlogo وزير البترول يتفقد هارمتان المستهدف إنتاجه 200 مليون قدم غازlogo وزير الاستثمار: ربط خدمات الاستثمار بالتجارة الخارجية وتنمية الصادراتlogo مصر تؤكد التنسيق المشترك والدعم الكامل لأمن واستقرار دول الخليج

السياحة: اكتشافات جديدة تعيد رسم الخريطة الأثرية للحدود الشرقية القديمة

السياحة: اكتشافات جديدة تعيد رسم الخريطة الأثرية للحدود الشرقية القديمة

الصفوة العربية:
في كشف أثري جديد يستهدف إعادة رسم خريطة طريق حورس الحربي على الحدود الشرقية لمصر، نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة تل أبو صيفي بالقنطرة شرق في الكشف عن مجموعة من الشواهد المعمارية واللقى الأثرية التي تقدم أدلة جديدة على التاريخ العسكري والديني للموقع، وتعزز فرضية ارتباطه بمدينة «مسن» المصرية القديمة المفقودة.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الاكتشافات تضيف إلى جهود توثيق المواقع الأثرية بشمال سيناء والقنطرة، وتبرز الدور الاستراتيجي والحضاري للمنطقة في حماية الحدود الشرقية لمصر عبر العصور.
وكشفت الحفائر عن سور ضخم من الطوب اللبن، ببواباته وغرفه الداخلية وطبقاته المختلفة، وتبين أنه يمثل السور الخارجي للحرم المحيط بالمعبد وليس المعبد ذاته، بما يصحح التفسير السابق لبعض عناصر الموقع. كما عُثر على طريقين حجريين متعاقبين يؤديان إلى المعبد، أقدمهما من العصر البطلمي ويعلوه طريق روماني أقل اتساعًا.
ومن أبرز الاكتشافات نصف عتب علوي ضخم من الحجر الرملي، منقوش من ثلاث جهات بألقاب الملك رمسيس الثاني، إلى جانب نص يشير إلى أعمال ترميم لتمثال المعبود «حورس سيد مدينة مسن»، وهو دليل مهم في تحديد هوية الموقع.
كما عثرت البعثة على لقى ذات دلالات عسكرية وإدارية، بينها جزء من تمثال لكاتب بالجيش من عصر الأسرة السادسة والعشرين، وتماثيل ملكية وبقايا تماثيل لصقور.
وشهد الموقع ازدهاره خلال العصر البطلمي، قبل إعادة استخدامه كثكنات عسكرية في القرن الثالث الميلادي، ثم تحوله في أواخر العصر الروماني إلى محجر لإنتاج الجير. وتواصل البعثة أعمالها لحسم هوية «مسن» واستكمال الكشف عن باقي عناصر الموقع.